الأربعاء، 21 أغسطس، 2013

الحب...العاطفة المفقودة...! ( الجزء الأول )

...بداية أنا لا أدعي الخبرة بأحوال القلب البشري...سواء تعلق الأمر بالرجل أو المرأة...و قد تعلمت في صغري أن العاطفة هي أصعب شيء يمكن فهمه...تضاهي في صعوبتها أعقد العمليات في مادة الرياضيات التي لم أحبها يوما !!! و لكنني و مع ذلك مؤمن بأن العاطفة هي سر السعادة...و تختلف العواطف بحسب المواقف التي يتواتر عليها البشر...فعند وفاة عزيز نشعر بالحزن الشديد...و عند زفاف عزيز نشعر بالغبطة...و لكن العاطفة التي تضاهي بقوتها كل العواطف الأخرى باستثناء عاطفة الأمومة هي عاطفة الحب...و قد استثنيت عاطفة الأمومة لأن التقاء العاطفتين في مكان ما و في زمن ما سيؤدي لصراع مرير لا ينتهي إلى بالتضحية !...و سيأتي الحديث عن ذلك في تدوينة مستقلة...
حاجة الإنسان للحب تظهر منذ ولادته...فهو يتمسك بأي يد تمتد إليه ليس لأنه يحتاج للمساعدة فقط...بل لأنه يحتاج للحنان...لاشك أن الحنان الذي يحتاجه الصبي حديث العهد بالولادة من أمه بالغ الأهمية بالنسبة لكليهما...فهذا يجعل الأم تشعر بمتعة الأمومة...كما يكفل للصبي توفير حاجياته الأولى...و مع ذلك فهذه العاطفة تعلمه و تحضره للتعامل مع عاطفة أخرى لا تقل عن الأولى قوة...هي الحب...الذي سيتعلم البحث عنها في مراحل مراهقته...و التعايش معها خلال شبابه...و تذكرها بشيء من الحنين في شيخوخته!!
هل يمكن للإنسان أن يستغني عن الحب ؟
هناك صنفان من البشر اللذين التقيت بهم...لكل موقفه...الأول يترفع عن الإجابة و مع إصرارك في السؤال يجيب بشيء من الكبر بأنه يستطيع العيش بمفرده دون وجود المرأة في حياته...و الآخر في نفس الصنف يجيب بأنه يستطيع حصر ما تقوم به المرأة في حياته و توفيره دون حاجة منه للشعور بالحب تجاه المرأة..كما أنه لا يحتاج أن يكون محبوبا من طرفها هو الآخر...و الواقع أن لكل واحد من هؤلاء قصة حب محزنة...و لكنه و بدلا من تجاوز أزمته العاطفية قام بتعميم الصورة ليكره الأنثى...بل و يحقد عليها ، أما الصنف الثاني فيقر بحاجته للمرأة...الحبيبة...صراحة لا ضمنا...و أنا من هؤلاء...لأن الحب لم يكن عيبا في يوم من الأيام...و لن يكون...فالمشكل إن وجد يكون في طريقة التعبير التي قد تخرج الحب من مضمونه السامي المترفع إلى غياهب الفحش و الرذيلة ، أما المعدن فنفيس و سيظل كذلك!!!
قد تقول عزيزي القارئ إن إعترافك بالحب أمر جيد...و لكن لماذا وصفت عاطفة الحب في عنوان تدوينتك بالمفقودة ؟...حسن...تجاوزنا مرحلة الطفولة التي ذكرتها سابقا و بدأت مرحلة المراهقة...المرحلة التي يريد فيها كل فتى أو فتاة تجربة كل ما يراه مثيرا...يشعر بأنه رجل مكتمل الرجولة و تشعر هي الأخرى بأنها إمرأة و تحتاج لقصص تعيشها بمفردها...تحكيها للفتيات في مثل سنها...لا يمكن أن تكون العاطفة التي تنبع في هاته المرحلة العمرية من المراهق أو المراهقة سوى عاطفة الإعجاب...و هي عاطفة تمهيدية شأنها شأن عاطفة الحنان التي كان يشعر بها في طفولته...و الدليل أن معظم من يرتبط في هذه المرحلة سيواجه شبح الإنفصال...في مرحلة ما حتى و لو بدى لمحيط المتزوجين أن الزواج ناجح في بداياته...فلإعجاب هو محطة عبور و ليس نهاية الرحلة...و بالتالي فالحب هنا مفقود...تماما كالقيم المثلى نسعى إليه دون أن ندركه حقيقة..........و للحديث بقية 
  

الجمعة، 10 مايو، 2013

لماذا علبة الشكولاته ؟؟؟

عندما تتلقى علبة من الشكولاته الفاخرة كهدية من شخص مميز...تأخذ العلبة بإحساس أشبه بإحساس طفل صغير يحمل لعبة جديدة...تفضل عدم تناول قطع الشكولاته هناك....تأخذها للمنزل...تأخذ الغرفة...تستلقي بعفوية لتجد نفسك و أنت تستمتع بتذوقها...قطعة بعد قطعة...ينتهي محتوى العلبة و لكنك ترغب في الإحتفاظ بهذه العلبة الفارغة كذكرى...ربما لكونك ترغب في الإحتفاظ بعلاقتك مع هذا الشخص المميز....
تلك العلبة هي مدونتي الجديدة...علبة مليئة بأسرار المحبة الصادقة...قصص الحب العذري الذي يسمو ذكره بالنفس البشرية...و لطالما شعرت بالحاجة للكتابة و التدوين عن نفسي...عن العواطف التي تجيش في صدري و لا أستطيع البوح بها في مدونتي المتخصصة أعني مدونة الجريمة و الشكولاته  احتراما لجمهورها الذي يرغب خصوصا بمعرفة أسرار الجريمة بأسلوب المدونة...
أما هذه المساحة فهي مخصصة للتعبير عما يجيش في النفس البشرية من عواطف....علبة من الرومانسية الحالمة...و الأحاسيس العذبة التي لم تدنسها الغريزة ...أرجو أن يعجبك بيتي الجديد عزيزي القارئ...كما أرحب بأي تعليق أو ملاحظة ......مرحبا بالجميع 
 

تعديل

تعديل

تعديل